الرئيسيه

جوجل: استثمارات الذكاء الاصطناعي ترفع نمو البحث لأعلى مستوى

5٬006 مشاهدة

أعلنت شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2026، وأكدت أن استثماراتها المتواصلة في الذكاء الاصطناعي تسهم في تحقيق نمو ملحوظ في حجم عمليات البحث على محرك جوجل. ووفقاً لما نقلته منصة The Verge عن إعلان الشركة، فإن هذا النمو يشمل أيضاً عمليات البحث ذات الطابع التجاري.

تصريحات بيكاي حول نمو البحث

قال سوندار بيكاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، في بيان: “إن استثماراتنا في الذكاء الاصطناعي تدفع نمو استعلامات البحث بشكل عام، بما في ذلك الاستعلامات التجارية”. وأضاف: “في الواقع، معدل نمو الاستعلامات على أساس سنوي هو الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية”.

ويشير هذا التصريح إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتجات البحث لم يقتصر على تحسين تجربة المستخدم فحسب، بل انعكس أيضاً على حجم الاستخدام الفعلي، وهو مؤشر تراقبه الشركات التقنية الكبرى عن كثب لأنه يرتبط مباشرة بالإيرادات الإعلانية.

الأداء المالي للربع الثالث

بلغت الإيرادات المجمعة لألفابت في هذا الربع 127.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 25 بالمئة على أساس سنوي. وسجل قطاع “بحث جوجل وغيره” نمواً بنسبة 12 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أما قطاع الحوسبة السحابية، فقد شهد قفزة لافتة، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 103 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 30.7 مليار دولار. ويعكس هذا النمو المتسارع في الخدمات السحابية تزايد الطلب على البنية التحتية الحاسوبية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها، وهو مجال تستثمر فيه جوجل بكثافة.

سياق تقني: لماذا يؤثر الذكاء الاصطناعي في البحث؟

تعتمد محركات البحث الحديثة على نماذج تعلم آلي لفهم نية المستخدم وترتيب النتائج، وقد أدى إدخال نماذج لغوية أكبر إلى تحسين دقة الإجابات وتقليل الحاجة إلى إعادة صياغة الاستعلامات. كما أتاحت ميزات مثل الملخصات المولّدة آلياً للمستخدمين الوصول إلى المعلومات بسرعة أكبر، ما قد يشجع على إجراء المزيد من الاستعلامات. وتعد جوجل من أبرز الشركات التي تدمج هذه التقنيات في منتجاتها الأساسية، وهو ما يفسر تركيز الإدارة على ربط الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بمؤشرات النمو في البحث.

دلالات النتائج

تشير هذه الأرقام إلى أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي بدأت تعطي ثمارها على صعيد الأعمال الأساسية للشركة، وليس فقط في الخدمات السحابية. ومع استمرار المنافسة في مجال البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، سيكون أداء ألفابت في الأرباع المقبلة مؤشراً مهماً على قدرة الشركة على الحفاظ على هذا الزخم.

يُذكر أن هذه النتائج تعكس الفترة المنتهية في الربع الثالث من 2026، وقد تضمنت تفاصيل إضافية نشرتها The Verge في تقريرها الكامل.

الكاتب :
يوسف الحربي. أحب التجارب والتعلم. أعيش حياتي بأهداف ومهام متعددة واولها رضا الله ثم رضا الوالدين ودوام الصحه والعافيه وراحة البال. تخصصي شبكات وادارة نظم وقد احببت الرسم, البرمجة والتصميم. ولم تكن البرمجة والتصميم من اختصاصاتي المهنية بل هواية تدرجت فيها حتى وجدت نفسي متمكن من نيل اعجاب الاقرباء عند مشاهدة اعمالي.
أخر المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *