الرئيسيه

مراجعة تلفاز LG RGB LED: سطوع مبهر وانعكاسات مزعجة

5٬007 مشاهدة

لطالما ارتبط اسم LG بتقنية OLED، إذ ظلت من أبرز مصنّعي هذه الشاشات متفوقة على سامسونج وسوني في هذا المجال. لكن عام 2026 يبدو مختلفاً، إذ يتجه التركيز نحو تلفازات RGB LED، وهي تقنية أطلقتها معظم الشركات الكبرى. ومن بين هذه الأجهزة يأتي تلفاز LG Micro RGB evo MRGB95B بمقاس 75 بوصة وسعر 3600 دولار، الذي خضع للتجربة وفق مراجعة نشرها موقع The Verge.

ما الذي يميّز تلفاز LG RGB LED؟

بحسب المراجعة، يستفيد الجهاز من السطوع والقدرة اللونية التي توفرها تقنية RGB LED، ما يمنح الصورة طابعاً مشرقاً وقوياً. وتتوفر الشاشة بثلاثة مقاسات، أصغرها 75 بوصة، وتضم أربعة منافذ HDMI 2.1، كما تدعم تقنية Dolby Vision، وإن لم يكن الدعم كاملاً لكل صيغ Dolby وفق ما أشارت إليه المراجعة.

تقنية RGB LED في سياقها

تعتمد تلفازات RGB LED على إضاءة خلفية بمصابيح ثلاثية الألوان الأساسية بدلاً من الإضاءة البيضاء التقليدية، ما يسمح بتحكم أدق في الألوان ومستويات سطوع أعلى. وقد أصبحت هذه التقنية محور تنافس بين الشركات في 2026، إذ تسعى إلى تقديم بديل يجمع بين سطوع شاشات LED وعمق ألوان شاشات OLED.

المشكلة: انعكاسات لا يمكن تجاهلها

رغم المزايا، أشارت المراجعة إلى أن لوحة الشاشة شديدة اللمعان وتعكس الضوء بشكل ملحوظ، وهي مسألة يصعب تجاهلها وقد لا تعاني منها منافسات أقل سعراً. وهذا يعني أن تجربة المشاهدة قد تتأثر سلباً في الغرف ذات الإضاءة الساطعة أو عند وجود مصادر ضوء مباشرة أمام الشاشة.

هل يستحق الشراء؟

تضع المراجعة الجهاز في موضع وسط: فهو يقدّم سطوعاً وألواناً قوية بفضل RGB LED، لكن عيوب الانعكاس تجعله أقل جاذبية مقارنة بخيارات أرخص لا تعاني المشكلة نفسها. وبالنسبة لمن يبحث عن أفضل تجربة صورة مطلقة، يبقى OLED خياراً مفضلاً وفق ما خلصت إليه المراجعة.

الخلاصة

يمثّل تلفاز LG Micro RGB evo MRGB95B خطوة الشركة نحو سوق RGB LED، لكنه ليس الخيار الأمثل لكل المستخدمين. فمن يملك غرفة يمكن التحكم في إضاءتها قد يستفيد من سطوعه، أما من يعاني انعكاسات قوية فقد يجد بدائل أفضل. ويبقى الحكم النهائي مرتبطاً بظروف المشاهدة وليس بمواصفات الجهاز وحده.

الكاتب :
يوسف الحربي. أحب التجارب والتعلم. أعيش حياتي بأهداف ومهام متعددة واولها رضا الله ثم رضا الوالدين ودوام الصحه والعافيه وراحة البال. تخصصي شبكات وادارة نظم وقد احببت الرسم, البرمجة والتصميم. ولم تكن البرمجة والتصميم من اختصاصاتي المهنية بل هواية تدرجت فيها حتى وجدت نفسي متمكن من نيل اعجاب الاقرباء عند مشاهدة اعمالي.
أخر المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *