الرئيسيه

اكتشاف 800 حزمة خبيثة في npm تستهدف أنظمة ويندوز وماك ولينكس

5٬012 مشاهدة

في تطور مقلق لأمن سلسلة التوريد البرمجية، كشف باحثون في مجال أمن المصادر المفتوحة عن حملة خبيثة واسعة النطاق تستهدف مستودع npm، أكبر مستودع لحزم JavaScript في العالم. تم نشر ما يقرب من 800 حزمة برمجية خبيثة في المستودع، مصممة لاستهداف أنظمة ويندوز وماك ولينكس على حد سواء.

تفاصيل الحملة الخبيثة

وفقًا لتقرير نشره باحث يُدعى Paul من منظمة OpenSourceMalware، فإن هذه الحزم تستخدم أسماء تبدو وكأنها مولدة عشوائيًا أو تشبه أسماء حزم شهيرة (typosquatting) بهدف خداع المطورين. وأشار الباحث إلى أن جميع هذه الحزم تحمل حمولة ضارة تتمثل في حصان طروادة للوصول عن بُعد (RAT) وأداة لسرقة المعلومات (Infostealer).

آلية الهجوم

تعتمد الحملة على أسلوب “AI slop squatted”، حيث يتم إنشاء أسماء حزم بشكل عشوائي أو محاكاة لأسماء حزم معروفة، مما يزيد من احتمالية قيام المطورين بتثبيتها عن طريق الخطأ. بمجرد تثبيت الحزمة الخبيثة، يتم تنفيذ الحمولة التي تمنح المهاجمين تحكمًا كاملاً في النظام المصاب وسرقة البيانات الحساسة مثل كلمات المرور والمفاتيح الرقمية.

تأثير الحملة

تستهدف هذه الحملة المطورين الذين يستخدمون npm في مشاريعهم، سواء كانوا يعملون على أنظمة ويندوز أو ماك أو لينكس. نظرًا لأن npm يُستخدم على نطاق واسع في تطوير تطبيقات الويب والخدمات الخلفية، فإن أي اختراق لهذه السلسلة يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على المؤسسات والأفراد.

نصائح للمطورين

يُنصح المطورون بمراجعة الحزم التي يقومون بتثبيتها بعناية، والتحقق من مصدرها وشعبيتها، وتجنب تثبيت حزم غير معروفة أو ذات أسماء مشبوهة. كما يُوصى باستخدام أدوات فحص الأمان مثل npm audit و Snyk للكشف عن الثغرات والحزم الضارة قبل دمجها في المشاريع.

الخلاصة

تسلط هذه الحملة الضوء على التهديد المتزايد لسلسلة التوريد البرمجية، حيث أصبح المهاجمون يستخدمون تقنيات متطورة مثل التصيد بالتشابه (typosquatting) والتوليد العشوائي للأسماء لتجاوز الحماية التقليدية. يجب على مجتمع المطورين توخي الحذر وتبني ممارسات أمنية صارمة للحد من هذه المخاطر.

الكاتب :
يوسف الحربي. أحب التجارب والتعلم. أعيش حياتي بأهداف ومهام متعددة واولها رضا الله ثم رضا الوالدين ودوام الصحه والعافيه وراحة البال. تخصصي شبكات وادارة نظم وقد احببت الرسم, البرمجة والتصميم. ولم تكن البرمجة والتصميم من اختصاصاتي المهنية بل هواية تدرجت فيها حتى وجدت نفسي متمكن من نيل اعجاب الاقرباء عند مشاهدة اعمالي.
أخر المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *