الرئيسيه

توقف عن البرمجة

من المحتمل أنك تبرمج بشكل مفرط !

عندما تحيط نفسك بالعمل، عندما يلتف عقلك بشكل كامل حول الكود الذي تعمل عليه، عندما تعمل يداك و عيناك و أفكارك على شكل سيمفونية متناسقة تنساب لكتابة الكود، توقف ! فكر متى ستنهي عمل اليوم، إسعى لأن تنهي العمل و تغلق كمبيوترك و تخرج للخارج قليلاً.

البرمجة بالنسبة لنا جميعاً معشر المبرمجين هي تدريب ذهني و عقلي، و هي أيضاً تدريب فيزيائي مريح جداً. نبرمج عادة أثناء الجلوس لساعات و ساعات حتى ننزلق تدريجياً في الكراسي التي نجلس عليها. بعضنا قد يتناول غداءه و عشاءه على المكتب أثناء كتابته للشفرة البرمجة، تستطيع تمييز هذه الفئة من كمية المخلفات التي تقبع تحت أزرار الكيبورد !

هذه الراحة التي نشعر بها أثناء البرمجة هي خطرة جداً، ذلك يعني أننا نستطيع مواصلة الأمر على هذا الحال لساعات بدون أن نعي كم إستنفذنا من قوانا و مواردنا الشخصية.

عندما تصل لتلك المرحلة التي يبدأ فيها الكود الذي تكتبه يخرج عن السيطرة و تضيع سلسلة أفكارك تجاهه، توقف!

جلسة البرمجة المثالية هي التي تزيد فيها الوقت الذي تعمل به في أفضل حالاتك الذهنية، ليست التي تقضي فيها أكبر عدد من الساعات أمام الشاشة. إن ساعتين من البرمجة المثالية ذات الجودة العالية أفضل من ثمان ساعات تقضيها في البرمجة بين المشاكل و التشتت الذهني، لماذا؟

لأننا ببساطة نميل إلى أخذ الاختصارات الغبية و نتساهل في كسر المعايير البرمجية حينما نحس بالإرهاق . تلك الساعات الإضافية نقضيها في كتابة كود سيء، كود نندم في اليوم التالي على كتابته بهذه الطريقة. لذا قلص عدد ساعات البرمجة، أخرج للناس و عيش حياتك :)

الكاتب :
يوسف الحربي, مواليد 1991 شخص متواضع. أحب التجارب والتعلم. أعيش حياتي بأهداف ومهام متعددة واولها رضا الله ثم رضا الوالدين ودوام الصحه والعافيه وراحة البال. تخصصي شبكات وادارة نظم وقد احببت الرسم, البرمجة والتصميم. ولم تكن البرمجة والتصميم من اختصاصاتي المهنية بل هواية تدرجت فيها حتى وجدت نفسي متمكن من نيل اعجاب الاقرباء عند مشاهدة اعمالي.
أخر المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *