اشارات أكيدة على أنّك تعانين قلّة النوممدونة زيروتايب | مدونة زيروتايب
الرئيسيه

اشارات أكيدة على أنّك تعانين قلّة النوم

قبل أن يتحوّل الأمر الى مشكلة حقيقية تؤثّر عليك صحياً ونفسياً، عليك باكتشاف ما هي الاشارات التي تؤكّد أنّك تعانين رسمياً من قلّة النوم وتجنّبها.
–  تعانين الاستيقاظ الصباحي:
لا شكّ أننا نكره اللحظة الصباحية تلك حين، يحتّم علينا مغادرة الفراش والنهوض منه ولكنّ حين يتحوّل الأمر الى مشكلة جدّية، بحيث تتشاجرين مع المنبّه آلاف المرات فتأجّلينه لساعات أحياناً، فتكتشفين أن رأسك وجسمك غير مؤّهلين للنهوض الى حدّ أنّك نادراً ما تلاحظين هذه الفترة الطويلة من الصراع مع الوساداة، فعليك أن تأخذي الأمر على محمل الجدّ معلنةً مشكلة جدّية.
– يسيطر عليك سوء المزاج:
في حال كنت في وضع نفسيّ مستقرّ وما من مشكلة حقيقية وفعلية تؤرقك، ولكنّك تعانين من مزاج سيء وعصبية زائدة، لا تحتملين البطء، لا الأسئلة المكررة، لا تستطيعين الانتظار في صالون التجميل مثلاُ أو في السوبرماركت، تعانين من انزعاج تام فعليك التأكّد جدّياً من ساعات نومك وظروفه.
– مشاكل في التركيز:
نصل أحياناً الى فقدان التركيز في أكثر الأمور بديهية، كرقم هاتفنا، أسماء من يحاوطوننا، القيام بأبسط المسائل الحسابية، تذكّر مواعيدنا اليومية، أو القدرة على التصرّف أمام أي طارئ، والسبب الأساسي لذلك قد يكون من احتمالين؛ قلّة النوم أو الضغوطات النفسية، لذالك عند انتفاء الثاني فكّري جدياً في الأوّل.
– تنامين متى استطعت:
نعني في هذه النّقطة أنّك تنتظرين اللحظة الفراغ كي تنامي ولو لدقائق خمس، في السيارة، في العمل، امام التلفاز، وقد يصل بك الأمر كصديقة لي كانت تغفو أحياناً في المرحاض من شدّة تعبها الذي لم تنتبه اليه في الفترة الأولى.

 

الكاتب :
يوسف الحربي, مواليد 1991 شخص متواضع. أحب التجارب والتعلم. أعيش حياتي بأهداف ومهام متعددة واولها رضا الله ثم رضا الوالدين ودوام الصحه والعافيه وراحة البال. تخصصي شبكات وادارة نظم وقد احببت الرسم, البرمجة والتصميم. ولم تكن البرمجة والتصميم من اختصاصاتي المهنية بل هواية تدرجت فيها حتى وجدت نفسي متمكن من نيل اعجاب الاقرباء عند مشاهدة اعمالي.
أخر المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *