الرئيسيه

جوجل تختبر شكلا جديدا لنتائج البحث يسمح للمشاهير بالنشر عليها مباشرة

بدأت شركة جوجل تجربة شكل جديد تمامًا لنتائج البحث، يمكن أن يسمح في نهاية المطاف لأي علامة تجارية، أو شخصية عامة، أو منظمة تخصيص قسم من صفحة محرك البحث يشبه شكل التغريدات على تويتر أو البطاقات على نظام أندرويد.

وكانت الشركة قد بدأت توظيف الشكل الجديد أول مرة الشهر الماضي عن طريق السماح للحملات الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة بنشر ردود مطولة على المناظرات، ثم وفي وقت لاحق من خلال إدارة مواقف المرشحين بشأن القضايا الرئيسية مثل السيطرة على السلاح والهجرة.

يُذكر أن تصميم نتائج البحث هذه مشابه للتغريدات على تويتر و “بطاقات” Cards جوجل على الأجهزة الذكية التي يمكن تمريرها وكذلك النقر عليها لبسطها والحصول على مزيد من المعلومات.

وتعمل شركة جوجل حاليًا على توسعة نفس الأدوات لتستخدمها الشركات الصغيرة ويُحتمل أن توفرها أيضًا لعدد من المشاهير والعلامات التجارية ذات الأسماء الكبيرة.

وأكدت الشركة لموقع “ذا فيرج” The Verge أن هذه التغييرات ما تزال قيد الاختبار، والتي لوحظت أول مرة من قبل خبير البحث مايك بلومنتال الذي كان يبحث عن مخازن لبيع خواتم الخطوبة في بوفالو، نيويورك، وظهر له إعلان مصمم خصيصًا لبائع مجوهرات محلي.

google-posts-screenshot-2.0
نتائج البحث التي ظهرت لمايك بلومنتال

ويمكن أيضًا مشاركة المنشورات الفردية من صفحة نتائج البحث، ولكن لا يمكن للمستخدم الإعجاب أو التعليق على أي منها. هذا وتبدو المبادرة مماثلة لمنتج جديد يسمى “منشورات جوجل” Google Posts، الذي يملك الآنموقعه الخاص به. ولكن متحدثًا باسم الشركة نفى لموقع “ذا فيرج” أن يكون للمنتج أي اسم حاليًا.

وتوضح الصفحة الخاصة بهذا المنتج أنه يقتصر في الوقت الراهن على حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016. ولكن هناك خطة في المستقبل لجعلها متاحة للشخصيات العامة والمنظمات البارزة الأخرى.

ويُعتقد أن دفع جوجل نحو خلق نتائج بحث جديدة وأكثر ديناميكية يمكن أن يساعدها على إنشاء كلًا من حضور على الشبكات الاجتماعية ومنتج إعلاني جديد داخل أكثر جزء استخدامًا على محرك البحث.

Screen-Shot-2016-03-04-at-2.36.11-PM-1024x603

الكاتب :
يوسف الحربي, مواليد 1991 شخص متواضع. أحب التجارب والتعلم. أعيش حياتي بأهداف ومهام متعددة واولها رضا الله ثم رضا الوالدين ودوام الصحه والعافيه وراحة البال. تخصصي شبكات وادارة نظم وقد احببت الرسم, البرمجة والتصميم. ولم تكن البرمجة والتصميم من اختصاصاتي المهنية بل هواية تدرجت فيها حتى وجدت نفسي متمكن من نيل اعجاب الاقرباء عند مشاهدة اعمالي.
أخر المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *